لماذا يفضل المكتئبون الموسيقى الحزينة؟

عندما نشعر بالحزن أو الاكتئاب نميل لتشغيل موسيقى وأغان حزينة، قد يتهمنا البعض بفعل ذلك للحفاظ على هالة الحزن، أو أن نبدو بشكل أكثر عمقاً وجاذبية، ولكن حقيقة الأمر هي في التنفيس وإطلاق المشاعر المكبوتة والتخفف منها، وفق ما قاله العلماء.

قبل بضع سنوات، وجدت دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب هم أكثر قابلية للاستماع إلى الموسيقى الحزينة، وقد فسرها البعض بشكل مستفز على أنها وسيلة للسعي للحفاظ على المشاعر السلبية.

إلا أن دراسة جديدة تتحدى تلك الفكرة، مشيرة إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لا يسعون إلى إدامة السلبية، ولكنهم يشعرون بتحسن بعد الاستماع إلى الموسيقى الحزينة.

شملت الدراسة 38 امرأة تم تشخيصهن بالاكتئاب، و 38 امرأة ليست كذلك، ووجدت أن المكتئبات فعلا كن أكثر عرضة لاختيار موسيقى حزينة.

سأل الباحثون المتطوعات عن سبب اختياراتهن، فقالت غالبية المكتئبات إن الموسيقى تجعلهن يشعرن بمزيد من الهدوء والراحة.

بعد ذلك طلب الباحثون من المشاركات الاستماع إلى اختيارهن للأغاني للمرة الثانية، وسألوهن عن الشعور الذي خلفتها فيهن، فأجبن بشكل حاسم عن شعورهن بسعادة أكبر وحزن أقل.

لم تستطع الدراسة أن تشرح لماذا يجد الناس الموسيقى الحزينة أكثر تخفيفا، ولماذا تجعلهم أكثر سعادة، من المنطقي أن تستمع إلى شيء يتوافق مع مشاعرك – يشبه إلى حد ما وجود صديق مريح يتعاطف معك – لكن الآلية الدقيقة لا تزال غير معروفة في الوقت الحالي.

على أي حال، فإن الفكرة القائلة بأن الأشخاص المكتئبين يحاولون إدامة المشاعر السلبية قد تلقت ضربة قوية.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s