حسابات تويتر مقربة من بن سلمان روجت ضد تحقيق مولر

قالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، إن إدارة موقع “تويتر” حظرت هذا الأسبوع أكثر من 5 آلاف حساب آلي (بوت)، وصف التحقيقات التي أجراها المحقق الخاص “روبرت مولر” في تدخل روسيا بالانتخابات الأمريكية بأنها مجرد “خدعة”.

وذكرت الصحيفة أن تحرك إدارة “تويتر” جاء ليلة الأحد، بعد صدور تقرير “مولر” المرتقب يوم الخميس، مشيرة إلى أن شبكة “إن بي سي” الإخبارية كانت أول من أورد تقارير في هذا السياق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحسابات التي تم حظرها لا ترتبط بروسيا على ما يبدو، ولكن بدلا من ذلك لديها صلة بعمليات تواصل اجتماعي روجت سابقا لرسائل متعاطفة مع الحكومة السعودية، وفقا لـ”إن بي سي”.

وقال متحدث باسم تويتر لـ”ذا هيل”: “لقد قمنا بتعليق عمل شبكة من الحسابات وغيرها من الحسابات المرتبطة بها؛ لانخراطها في استغلال المنصة، وهو ما يعد انتهاكا لقواعد تويتر”.

وأضاف المتحدث: “بينما لاتزال تحقيقاتنا مستمرة في الوقت الراهن، في حالات مثل هذه، فإن الإسناد (تلك الحسابات لجهة معينة) أمر صعب. إذا كان لدينا أدلة معقولة حول نشاط مدعوم من الدولة، فسنكشف المعلومات كجزء من أرشيف عمليات المعلومات لدينا”.

ومنذ إنشائها غردت معظم الحسابات المحذوفة حوالي 30 مرة في نوفمبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول، حسبما ذكرت شبكة “إن بي سي”، وهاجم غالبيتها تقريبا وسائل الإعلام لاستخدامها التحقيقات الروسية التي وصفتها بالخدعة، لتقويض الرئيس “ترامب”.

وكثيرا ما استعانت تلك الحسابات المحذوفة بتغريدات نشرتها حسابات أخرى مؤيدة لـ”ترامب” دون الإسناد للمصدر، وفقا لـ”إن بي سي”.

وعدد من الحسابات المحظورة كثيرا ما شاركت إعجابات أو إعادة نشر تغريدات لحساب @TheGlobus، وهو حساب يزعم أنه خدمة إخبارية، لكنه ينشر في المقام الأول تغريدات تمدح ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، وفقا لـ”ذا هيل”.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الآلاف من الحسابات المحذوفة خلال عطلة نهاية الأسبوع كانت تعجب فقط بتغريدات TheGlobus وليس حسابات أخرى، وفقا لـ”إن بي سي”.

وقال “كلينت واتس”، الزميل الرفيع في معهد أبحاث السياسة الخارجية، لـ”إن بي سي”: سواء كانت تلك الحسابات حكومية أو تابعة لشركة مؤيدة للسعودية، فإنها تظهر مدى سهولة القيام بتلك العملية، وليس هناك أي تكلفة أو عواقب لذلك”.

وأضاف: “هذه (الحسابات) تم إنشاؤها للتأثير على الأمريكيين أو الجماهير الغربية”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن الحكومة السعودية يشتبه بتورطها في التواصل مع موظف في “توتير”؛ لمساعدة المملكة على مراقبة حسابات المنشقين، وقد فصلت “توتير” الرجل في ديسمبر/كانون الأول 2015، دون تحديد إذا ما كان قد قدم بيانات إلى المملكة العربية السعودية أم لا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s