الموجات الصوتية للحامل في الأسبوع الـ36 قد تنقذ الجنين

نبه باحثون بريطانيون إلى ضرورة تقديم فحص الموجات الصوتية للأم الحامل في أسبوعها السادس والثلاثين، قائلين إن هذا قد يكشف الولادات المحفوفة بالمخاطر التي ينزل فيها الطفل بمؤخرته أو قدميه.

ويقدر الباحثون أن عمليات المسح ستتجنب 4 آلاف عملية قيصرية طارئة و8 وفيات للأطفال في إنجلترا سنويا، كما أن الفحص الرخيص سيوفر أموال الرعاية بعد ذلك.

يتخذ حوالي 3 إلى 4 أطفال من بين كل 100 طفل هذه الوضعية المسمّاة بـ”المجيء المقعدي” قرب نهاية فترة الحمل، ويكون العدد أكبر من هذا قبل الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، لكن الجنين يصحح وضعيته إلى الوضعية الرأسية المثالية.

إن تشخيص الحالة يعني أن المختصين يمكن أن يعرضوا محاولة تغيير وضعية الطفل في الرحم يدويا إلى وضع الرأس قبل المخاض، وبالنسبة للنساء اللائي يرفضن أو تفشل المحاولة معهن، فعندها يتم الترتيب للولادة القيصرية.

وقال البروفيسور أستاذ طب التوليد في كلية كينجز كوليدج لندن “أندرو شينان”، بعد ظهور نتائج الدراسة التي شملت أكثر من 3 آلاف امرأة، إنه يجب نشر المسح، مضيفا “يمكن أن يكون من الصعب السيطرة على المجيء المقعدي في المخاض إذا لم يكن متوقعا في السابق، لأن المخاض يمكن أن يكون سريعا”.

لكن الأستاذة “جان جولدينج” المتخصصة في وبائيات طب الأطفال والفترة المحيطة بالولادة في جامعة بريستول، لا تتفق مع هذا الرأي، وقالت إن هناك حاجة لتجارب عشوائية أكبر أولا.

بينما قال البروفيسور “باسكي ثيلاجاناثان”، من الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد، إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، لكنه أضاف: “حتى الآن، فإن الأدلة تبدو واعدة للغاية”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s