قطر تقاضي بنكين إماراتي وسعودي وثالث أمريكي للتلاعب بعملتها

أعلنت قطر، الإثنين، إقامة دعاوى قضائية ضد 3 بنوك في السعودية والإمارات، وآخر مقره لوكسمبورغ، متهمة إياها بالتلاعب بسعر العملة القطرية (الريال) بهدف الإضرار بالاقتصاد القطري، عقب تفجر أزمة حصار الدوجة ومقاطعتها على يد الرباعي العربي، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في يونيو/حزيران 2017.

وأصدر مكتب الاتصال الحكومي القطري بيانا قال فيه، إن القضايا المقامة في لندن ونيويورك تستهدف بنك هافيلاند الأمريكي، الموجود في لوكسمبورج، وبنك أبوظبي الأول، ومجموعة سامبا المالية السعودية.

وقال البيان إن بنك هافيلاند حاول إضعاف عملتها (الريال) عن طريق عرض ما وصفها البيان بأسعار احتيالية على منصات الصرف الأجنبي في نيويورك، بهدف إحداث تعطيل في المؤشرات والأسواق التي بها حضور كبير للأصول القطرية والمستثمرين القطريين.

ولم يذكر البيان تفاصيل بخصوص التهم الموجهة إلى أبوظبي الأول وسامبا، ولا مدى الأضرار المزعومة أو التعويض المطلوب.

وفي يونيو/حزيران 2018، تم وقف التداول بالعملة القطرية في العاصمة البريطانية لندن، كأبرز إرهاصات الحرب على العملة القطرية، والتي تأتي بهدف استنزاف الاحتياطات الأجنبية لبنك قطر المركزي.

وفي نفس الشهر، بثت قناة “الجزيرة” القطرية تحقيقا استقضائيا، رصدت فيه عن تفاصيل ما قالت إنها مؤامرة من دول الحصار على الاقتصاد القطري.

وورد في التحقيق اسم بنك هافيلاند الأمريكي، قائلا إن مسؤولين في الإمارات استخدموه كذراع مالية للتلاعب بالعملة والسندات القطرية في الخارج.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، قال بنك قطر المركزي إنه فتح تحقيقا قانونيا بشأن محاولات دول الحصار الإضرار بالاقتصاد القطري، عن طريق التلاعب بأسواق العملات والأوراق المالية والمشتقات.

والريال القطري مربوط بالدولار الأمريكي عند مستوى 3.64 منذ أكثر من 10 سنوات، لكنه انخفض في الأشهر الأولى من المقاطعة إلى 3.8950 في التعاملات الخارجية قبل العودة لمستوياته الطبيعية.

وبعد اندلاع الأزمة الخليجية، في يونيو/حزيران 2017، روجت دول الحصار ووسائل إعلامها تداعيات حول تأثيرات كارثية على الاقتصاد القطري جراء حملة المقاطعة، وذهب بعضهم إلى التأكيد بأن الدولة الخليجية الصغيرة باتت على شفا الانهيار والإفلاس.

لكن مصرفيين أكدوا أن قطر، التي تمتلك أكثر من 300 مليار دولار في احتياطيات البنك المركزي وأصول صندوق الثروة السيادي، لديها القدرة المالية الكافية لصد الهجمات على عملتها.

وتنفي قطر، أحد أكبر مصدري الغاز في العالم، الاتهامات التي ساقتها دول الحصار ضدها بتمويل ودعم الإرهاب، وتقول إن المقاطعة هي محاولة للتعدي على سيادتها وقرارها السياسي.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s