بيان الشيخ قاسم حول مشاركة كيان الاحتلال في مؤتمر بالبحرين

قال الشیخ عیسی قاسم في بيان حول المشاركة الصهيونية في المؤتمر العالمي لريادة الاعمال في البحرين ،أن التطبيع والخطوات المتسارعة على طريقه إرضاءً للعدوّ الاسرائيلي ،سحقٌ لإرادة الأمَّة وإسلامها، ولإرادة الشعب والوطن، ورعايةٌ لإرادة الكيان الاسرائيلي.

وأضاف بيان الشيخ عيسى قاسم بأن التَّرحيبُ بمشاركة الصهاينة في المؤتمر العالميّ لريادة الأعمال الذي سيقام في البحرين خطوةٌ شجاعةٌ لا على الطريق المشرِّف، وإنّما على طريق الذِّل والاستسلام، طريق الوقاحة والصَّغار، وما أكثر الخطوات على هذا الطريق.

وأشار البيان ايضا الى ان هذا الترحيبُ -وما في سياقه من خطوات ذليلةٍ تقرُّبًا للعدوّ الاسرائيلي- في حكم الإعلان الصرِّيح عن التنازل عن قضيِّة المقدَّسات وحرمات الأمَّة، بل هو تأييدٌ ودعمٌ وتقويةٌ لأعدى أعدائها ،واصفا اياه بالتخندق الفاضحٌ والفاجرٌ مع هذا العدوّ في استهدافه لأرضنا ومقدساتنا وهويتنا.

وفي ما يلي نص البيان بالكامل:

بسم الله الرحمن الرحيم

استضافة على حساب الأمة والمقدسات

التَّرحيبُ بمشاركة الصهاينة في المؤتمر العالميّ لريادة الأعمال الذي سيقام في البحرين خطوةٌ شجاعةٌ لا على الطريق المشرِّف، وإنّما على طريق الذِّل والاستسلام، طريق الوقاحة والصَّغار، وما أكثر الخطوات على هذا الطريق!!

التطبيع والخطوات المتسارعة على طريقه إرضاءً للعدوّ الاسرائيلي سحقٌ لإرادة الأمَّة وإسلامها، ولإرادة الشعب والوطن، ورعايةٌ لإرادة “اسرائيل”.

هذا الترحيبُ -وما في سياقه من خطوات ذليلةٍ تقرُّبًا للعدوّ الاسرائيلي- في حكم الإعلان الصرِّيح عن التنازل عن قضيِّة المقدَّسات وحرمات الأمَّة، بل هو تأييدٌ ودعمٌ وتقويةٌ لأعدى أعدائها.

إنَّه تخندقٌ فاضحٌ فاجرٌ مع هذا العدوّ في استهدافه لأرضنا ومقدساتنا وهويتنا.

إنَّه مواجهةٌ مكشوفةٌ مع الأمَّة، ومعركةٌ عنيفةٌ ضد وجودها.

هل أخذ معسكر التطبيع على نفسه ألّا يألو جهدًا في تحقيق الهزيمة لهذه الأمَّة في عملٍ عدوانيٍّ مشتركٍ على أرضها ومقدَّساتها ووجودها كلِّه؟!!

وهل لا يدرك هذا المعسكر أنَّ التطبيع مع العدوّ بما يمدُّه به من مزيدٍ من عوامل القوّة والنفوذ والتغلغل في أوساط الأمَّة، وبما يمكِّنه من تنفيذ مؤامراته في صفوفها، وإحكام القبضة على سياستها، وبما يعطيه من تفرّغٍ أكثر وتوظيف بصورة أوسع لإمكاناته المنتعشة في ظلِّ التطبيع وذلك في ضرب الأمَّة واجهاض نهضتها.. ألا يدرك معسكر التطبيع أنَّ تطبيعه مع العدوّ له نتيجة كارثيّة ضخمة على الأمَّة، وحدتها ووجودها وكلّ مقدَّسٍ فيها، وأنَّه يحقق حُلم “اسرائيل” في السيطرة التامَّة على الأرض، والقرار، والحاضر والمستقبل لهذه الأمة؟!!

إلى أين يصل ضمير الأنظمة الحاكمة للأمَّة إذ لا خشية من الله، ولا حياء من المؤمنين ولا شيء من الوفاء بالأمانة؟!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s