بعد 10 أشهر من اعتقاله.. السعودية تطلق سراح نواف الرشيد

أفرجت السلطات السعودية، الإثنين، عن الشاب السعودي – القطري “نواف طلال الرشيد”، الذي تعتبره قبيلة “شمر” أميرا، بعد 10 أشهر من اعتقاله.

وذكر حساب “معتقلي الرأي” عبر “تويتر”، أن اعتقال “الرشيد” كان دون سبب قانوني، إذ لم توجه له تهمة بقضية معينة، رغم أن تقارير إعلام كويتية أكدت، لدى اعتقاله، أن الحكومة الكويتية سلمته للسعودية بحكم أنه مطلوب، وتنفيذا للاتفاقيات الأمنية بين الطرفين.

وكان “الرشيد” في زيارة إلى الكويت بدعوة من الشاعر “عبدالكريم الجباري”، قبل أن توقفه السلطات هناك وتسلمه للسعودية.

وإزاء ذلك، خرجت فعاليات في الكويت تضامنا مع “الرشيد”، وتنديدا بموقف الحكومة، كما خرجت مظاهرة في العاصمة العراقية (بغداد) ضمت مجموعة من أبناء قبيلة شمر، الذين طالبوا بإطلاق سراحه.

وأكد “الجباري” نبأ إطلاق سراح “الرشيد”، مغردا: ” ”الحمدلله على السلامة، وياربي لك الحمد والشكر، نواف طلال الرشيد (..) يسألني الجميع، وأقول لهم: طلع من فضل ربي سبحانه، وبصحة وعافية”.

ونفى ناشطون من “آل الرشيد” أن يكون لـ”نواف” أي نشاط سياسي ضد الحكومة السعودية، وأكدوا أن تردده على قطر يأتي بحكم مواطنته فيها، وزيارة أخواله من عائلة “النعيمي”.

فيما أعاد آخرون نشر صورة لـ”الرشيد” وهو يصافح أمير قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني”، قالوا إنها التقطت بعد أسابيع من بدء حصار قطر، واعتبروها أحد أسباب اعتقاله من قبل السعودية.

و”نواف” هو ابن من أم قطرية للشاعر الشهير “طلال الرشيد”، الذي قتل في ظروف غامضة بالجزائر أواخر عام 2003، وادعت تقارير سعودية أن “مقتله كان حادثا خلال رحلة صيد”، في حين أفادت تقارير أخرى أن مقتله كان في إطار عملية اغتيال مدبرة من الرياض.

وحظي “طلال الرشيد” بشعبية كبيرة في السعودية، من خلال إحيائه أمسيات شعرية، ومشاركته فنانين معروفين بكتابة كلمات أغانيهم، بينهم: “محمد عبده”، و”كاظم الساهر”، و”عبادي الجوهر”، و”أحلام”.

وينتمي “نواف” إلى عائلة “الرشيد” التي حكمت إمارة جبل شمّر أو “إمارة حائل” التي أُسست عام 1834، وهي إحدى الأسر الحاكمة في الجزيرة العربية، وكانت تسيطر على شمال وسط السعودية، وخاضت مواجهات مسلحة مع أسرة آل سعود قبل سقوطها وانضمامها إلى المملكة في 1921.

ويأتي الإفراج عن “الرشيد” بعد يومين من إفراج السلطات السعودية عن الناشطات المعتقلات: “رقية المحارب”، و”عزيزة اليوسف”، و”إيمان النفجان”، عقب حملة ضغط دولية رفعت صوتها مؤخرا ضد الانتهاكات بحقهن.

يذكر أن السلطات السعودية اعتقلت الآلاف من الناشطين والمثقفين وعلماء الدين والصحفيين ورجال الأعمال على مدى العامين الماضيين، وأسندت للعديد منهم تهم الارتباط بجهات معادية للمملكة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s